منتديات مايكل جاكسون لشباب العرب

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم فى منتديات مايكل جاكسون (ملك البوب) M.J،
إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى،
فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.
كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى،
أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
الإدارة

منتديات مايكل جاكسون لشباب العرب

منتدى لعشاق ومحبى الأسطورة الغنائية ملك البوب مايكل جاكسون, Michael Jackson Forums
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 البسملة وتلاوة القرآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
memogo
مشرف الأقسام الدينية و قسم الصور العام
مشرف الأقسام الدينية و قسم الصور العام
avatar

الدولة : مصر
الجنس : ذكر
مزاجى مزاجى :
عدد المساهمات : 21090
نقاط النشاط : 39134
تاريخ التسجيل : 14/01/2010


مُساهمةموضوع: البسملة وتلاوة القرآن   26th يونيو 2013, 02:03

البسملة وتلاوة القرآن

حينما نتلو القرآن الكريم نجد أن هناك آيات قد تكررت فنتساءل لماذا كرر الله هذه الآيات ؟ وما الحكمة من ذلك ؟ وهناك آيات متشابهة تكررت في سور مختلفة وألفاظها متفقة ولكن وقع في بعضها زيادة أو نقصان أو تقديم لفظ أو تأخيره أو إبدال حرف مكان حرف ، أو غير ذلك مما يوجد اختلافا بين الآيتين فما الموجب للزيادة أو النقصان أو التقديم أو التأخير أو الإبدال ؟

وهناك الآيات المتشابهة التي تتكرر بلا زيادة ولا نقصان فما الفائدة في تكرارها ؟ ثم هل كان يصلح ما في هذه السورة مكان ما في السورة الأخرى أو لا ؟

يقول المولى عز وجل في أم الكتاب : ( بسم الله الرحمن الرحيم . الحمدلله رب العالمين . الرحمن الرحيم . مالك يوم الدين . إياك نعبد وإياك نستعين . اهدنا الصراط المستقيم . صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين . )

كل من يقرأ الفاتحة يلفت نظره تكرار بعض الكلمات ، فيتوقف أمام هذا التكرار بالنظر والتدبر في محاولة لإدارك الحكمة منه ، وفي محاولة لتفسير هذه الظاهرة ، يقول الإمام تاج القراء أبو القاسم محمود بن حمزة بن نصر الكرماني في كتابه " أسرار التكرار في القرآن " :

من المتشابهات التكرار في قوله تعالى : " الرحمن الرحيم مالك يوم الدين " فيمن جعل " بسم الله الرحمن الرحيم " آية من الفاتحة وفي تكراره " الرحمن الرحيم " قولان ، قال علي بن عيسى إنما كرر للتوكيد ، وقال قاسم بن حبيب إنما كرر لأن المعنى وجب الحمدلله لأنه " الرحمن الرحيم "

أي لبيان سبب استحقاق الحمد ، إنما كرر لأن الرحمة هي الإنعام على المحتاج وذكر في الآية الأولى المنعم وهو الله ولم يذكر المنعم عليهم فأعادها مع ذكرهم ، وقال رب العالمين الرحمن لهم جميعا ينعم عليهم ويرزقهم ، الرحيم بالمؤمنين خاصة يوم الدين ، ينعم عليهم ، ويغفر لهم ، فهذا سر تكرارها .

أما التكرار في قوله تعالى : " إياك نعبد وإياك نستعين " فقد تكرر الضمير " إياك " وقدمه ولم يقتصر على ذكره مرة كما اقتصر على ذكر أحد المفعولين في آيات كثيرة منها " ما ودعك ربك وما قلى " أي ما قلاك لأن في التقديم فائدة وهي تخصيص الله بالعبادة والاستعانة وقطع الاشتراك

لأحد معه في ذلك ، ولو حذف الضمير لم يدل على التقديم لأنك لو قلت إياك نعبد ونستعين لم يظهر أن التقديرات إياك نعبد وإياك نستعين أم إياك نعبد ونستعين فكرر لتوضيح الاختصاص مع الفعلين كليهما .

وفي قوله تعالى " صراط الذين أنعمت عليهم " كرر " الصراط " لعلة تقرب مما ذكر في " الرحمن الرحيم " وذلك أن الصراط هو المكان المهيأ للسلوك فذكر في الأول المكان ولم يذكر السالكين فأعاده مع ذكرهم فقال " صراط الذين أنعمت عليهم " أي الذي يسلكه النبيون والمؤمنون .

أما قوله تعالى " ( صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) فإن " عليهم " ليس بتكرار لأن كل واحد منهما متصل بفعل غير الآخر وهو الإنعام والغضب وكل واحد منهما يقتضيه اللفظ وما كان هذا سبيله فليس بتكرار ولا من المتشابه فليس هناك تكرار في هذا .

تكرار " الم " في فواتح السور :

يقول الكرماني قوله وتعالى " الم " هذه الآية تتكرر في أوائل ست سور فهي من المتشابه لفظا وذهب جماعة من المفسرين إلى أن قوله " وأخر متشابهات " هي هذه الحروف الواقعة في أوائل السور فهي أيضا من المتشابه لفظا ومعنى والموجب لذكره أو البقرة من القسم وغيره هو بعينه

الموجب لذكره في أوائل سائر السور المبدوءة به وزاد في سورة الأعراف صادا لما جاء بعده " فلا يكن في صدرك حرج منه " ولهذا قال بعض المفسرين معنى " المص " ألم نشرح لك صدرك وقيل معناه المصور وزاد في سورة الرعد " المر " راء لقوله بعده " الله الذي رفع السموات " .

هناك آيتان متشابهتان في سورتين مختلفتين هما قوله " إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون " الآية 10 ، يقول الكرماني : إن الفارق بينهما جاء بزيادة واو لأن ما جاء في سورة البقرة جملة هي خبر عن اسم إن ، وما جاء في سورة يس جملة عطفت بالواو على جملة قبلها ، وهذا يفسر زيادة الواو في الآية الثانية وفقا للسياق الذي وردت فيه .


وقوله " آمنا بالله وباليوم الآخر " في سورة االبقرة الآية 8 ليس في القرآن غيره تكرار العامل وهو حرف الجر الباء مع حرف العطف ولا يكون إلا للتأكيد وهذه حكاية كلام المنافقين وهم أكدوا كلامهم نفيا للريبة وإبعاد للتهمة فكانوا في ذلك كما قيل يكاد المريب يقول خذوني فنفى الله الإيمان

عنهم بأوكد الألفاظ فقال " وما هم بمؤمنين " ويكثر ذلك مع النفي وقد جاء في القرآن في موضعين في سورة النساء " ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر " الآية 38 وفي سورة التوبة " قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر " الآية 29 .


لست الافضل ولكن لى اسلوبى
سأظل دائما اتقبل راى الناقد والحاسد
فا الاؤل يصحح مسارى والثانى يزيد من اصرارى





 
memogo
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
البسملة وتلاوة القرآن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مايكل جاكسون لشباب العرب :: الأقسام الدينية والإسلامية Islamic and religious sections :: القسم الدينى والإسلامى-
انتقل الى: