منتديات مايكل جاكسون لشباب العرب

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم فى منتديات مايكل جاكسون (ملك البوب) M.J،
إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى،
فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.
كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى،
أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
الإدارة

منتديات مايكل جاكسون لشباب العرب

منتدى لعشاق ومحبى الأسطورة الغنائية ملك البوب مايكل جاكسون, Michael Jackson Forums
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خطبتى صلاة الجمعة بعنوان : ( سـلامـة النـفـس ) ألقاها الأخ فضيلة الشيخ / نبيل بن عبدالرحيم الرفاعى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
memogo
مشرف الأقسام الدينية و قسم الصور العام
مشرف الأقسام الدينية و قسم الصور العام
avatar

الدولة : مصر
الجنس : ذكر
مزاجى مزاجى :
عدد المساهمات : 21090
نقاط النشاط : 39134
تاريخ التسجيل : 14/01/2010


مُساهمةموضوع: خطبتى صلاة الجمعة بعنوان : ( سـلامـة النـفـس ) ألقاها الأخ فضيلة الشيخ / نبيل بن عبدالرحيم الرفاعى   5th فبراير 2014, 14:38

الخطبة الاولى


ان الحمد لله ، نحمده تعالى و نستعينه و نستغفره و نستهديه ،

و نعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات أعمالنا ،

من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ،

واشهد ان لا اله الا الله وحده لاشريك له ،

واشهد ان سيدنا و نبينا محمداً عبده و رسوله ،

امام المتقين وقائد الغر المحجلين الى جنات النعيم ،

صلى الله و سلم و بارك عليه وعلى اله و اصحابه والتابعين

 ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين.

فأوصيكم ـ أيّها الناس ـ ونفسي بتقوَى الله سبحانه، ومن ثَمَّ فاعلموا أنه ليس أسعَدَ للمرء

ولا أشرَح لصدره ولا أهنَأ لروحه من أن يحيَا في مجتمَعِه بين الناسِ صافيَ القلب

صفيَّ الروح سليمَ الطباع مُنسلاًّ من وساوِس الضّغينة وسَورَة الحقد والحسد والبغضِ

والتشفّي وحبِّ الانتصار للذّات والانتقام من النّدِّ، له سُمُوٍّ قلب يُعلي ذكرَه ويرفع قدره،

ترونَ مثلَه مُهنِّئًا رضيًّا حينما يَرى النعمةَ تنساق إلى أحدٍ غيره،

مدرِكًا فضلَ الله فيها على عبدِه، فتجِدون لسانَ حاله يلهَج

 بقول النبي صلى الله عليه و سلم فيما رواه أبو داودَ وغيره:

 

 ( اللّهمَّ ما أصبح بي من نعمةٍ أو بأحدٍ من خلقِك فمنك وحدك لا شريك لك ،

فلك الحمد والشكر ) .

و لا عجَبَ ـ عبادَ الله ـ في أنَّ طهارة مثلِ هذا القلب وزكاتَه لا تقف عند هذا الحدِّ فحسب،

بل إنه متى رأى أذًى أو بَلاء يلحَق أحدًا من المسلمين أو يحُلّ قريبًا من دارِه رثى لحالِه،

وتمنى له الفرجَ والغفرانَ من الله، ولم ينسَ حينَها أهمّيّةَ وأدِ الفرح بتَرَح الآخرين في مهدِه،

فلا يلبَث أن تُسارِعه سلامةُ قلبه، ولِسانُ حالها يقول ما رواه الترمذيّ

عن النبيِّ فيما يقولُه من رأَى مبتلى :

 

( الحمد لله الذي عافاني مما ابتَلاه به ، و فضَّلني على كثير ممن خلَق تفضيلاً ) .

إنَّ مثَلَ قلبٍ هذه حالُه كمثَل الإناء المصفَّح يستحيل تسرُّبُ السائل منه البتّة،

وهذا هو القَلب التقيُّ النّقيّ المشرِق الذي يبارِك الله فيه، فتتسارَع إليه الخيراتُ حَثيثةً من حيث لا يحتسِب،

وصاحبُ هذا القلبِ هو الذي ينجو مكرَّمًا يومَ لا ينفَع مال ولا بنون إلاّ من أتى الله بقلبٍ سليم.

أيّها المسلمون، إنَّ المجتمعَ المسلم الصّفيَّ هو ذلِكم المجتمعُ الذي يقوم على عواطِفِ الحبِّ

والتآلُف والبُعد عن الأَثَرة المشاعَةِ بين أفراده، ولا مكانَ فيه للفرديّة المتسلِّطَة

ولا الشحِّ الكنود، بل حالُ نبيه وأفرادِه يُحيي في نفسِ المؤمن استحضارَ

قولِ الله تعالى :

 

 { مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ }

 [محمد:29]،

وقولِ الله تعالى مادِحًا صفةَ قوم :

 

 { أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ }

[المائدة:54]،

ويستحضِر قولَه تعالى :

 

 { وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ

 وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاً لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ }

 [الحشر:10].

إنَّ شريعتَنا الغرّاء قد جاءت حاضَّةً على التّراحُم والتلاحم والعدلِ والإنصاف،

ونبذِ التدابُر والتقاطُع والتباغُض والتحاسُد وبَذرِ الفِتَن وتأجيجِ الفرقة؛

لأنّ الإخلالَ بهذه المبادِئ ينمِّي جذورَ الخصومة ويضرِم نارها

ويفرِّع أشواكَها ويُذبِل زَهرَ المجتمَع الغضّ ويفتق جراحَه .

عباد الله ـ إنَّ سلامةَ الصدر وسَعتَه في التعامُل مع الآخرين هو المِقبَض المفقود

في أفئِدَة كثيرٍ من المجتمعات في هذا الزّمن إلا من رحِم الله وقليلاً ما هم،

فكم نحن بحاجةٍ إلى ذلكم في ردمِ هوّةِ التجافي والشّحناء، وكم نحنُ في حاجةٍ إليه في تعامُلنا

مع نوايَا الآخرين وكوامِنِهم، وفي تعامُلنا مع اجتهاداتِنا المطعَّمَة بالإخلاصِ

ومحاوَراتنا الناشِدةِ للحقّ، وكم تحتاجُ المجتمعاتُ المسلمة إلى ذلكم في تحديدِ معاييرِ التعامُل اليوميّ،

 بين الفردِ والأسرة والأسرةِ والمجتمع والناصِحِ والمنصوح، وكم نحن بحاجةٍ ماسّة

إلى سلامةِ الصّدر وسَعته في نظرةِ المرؤوس إلى رئيسِه والمحكوم إلى حاكِمِه والعكس بالعكس،

مع مراعاةِ هيبةِ هذا الجانبِ وخطورتِه وعنايةِ الإسلام به؛

لِمَا في مراعاتِه من تحقيقٍ للمصالح ودرءٍ للمفاسد.

إنّه بمثل هذا التوازُن الذي يمليه على المرء سلامةُ صدره تجاهَ الآخرين لتبرز الأفضليّةُ

التي ذكرَها النبي صلى الله عليه و سلم بقوله حينما سئل: أيّ الناس أفضل؟

قال صلوات ربى و سلامه عليه :

 

( كلُّ مخمومِ القلب صدوقِ اللسان ) ،

 قيل: صدوق اللسان نعرفه، فما مخمومُ القلب؟

قال صلى الله عليه و سلم :

 

( هو التقيّ النّقِيّ ، لا إثمَ فيه و لا بغيَ و لا غِلَّ و لا حسد )

رواه ابن ماجه .

كما لا ينبغي أن لا يغيبَ عنا أنّ هذا التوازنَ أيضًا كفيلٌ لبروز الخيريّة التي أشار إليها

 النبيّ صلى الله عليه و سلم بقوله:

 

( خِيارُ أئمّتِكم الذين تحبّونهم و يحبّونكم ، و تُصلّون عليهم و يصلون عليكم

 ـ أي : تدعون لهم و يدعون لكم ـ ،

و شِرار أئمّتكم الذين تبغِضونهم و يبغِضونكم، و تلعَنونهم و يلعنونكم )

رواه مسلم .

ألا فاتّقوا الله أيها المسلمون، وأنيبوا إلى ربكم، وأقيموا الصّلاةَ واتّقوه ،

 

 { وَلا تَكُونُوا مِنْ الْمُشْرِكِينَ *

مِنْ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ }

[الروم:31، 32].

بارك الله لي و لكم فى القرآن الكريم و نَفَعني الله و إيَّاكم بالقرآنِ العظيم

و بهديِ محمّد سيد المرسلين صلى الله عليه و سلم ،

وأقول قولي هَذا، وأستَغفر الله لي ولَكم و لجميع المسلمين

 فأستغفروه أنه هو الغفور الرحيم

 الخطبة الثانية

الحمد لله على احسانه ، والشكر له على توفيقه و عظيم امتنانه،

و اشهد ان لا اله الا الله وحده لاشريك له تعظيماً لشأنه ،

واشهد ان سيدنا ونبينا محمداً عبده و رسوله الداعي الى جنته و رضوانه ،

صلى الله وسلم وبارك عليه و على اله وصحابته و اخوانه ،

والتابعين ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين.

فيا أيّها الناس، إنّ من سلِم قلبُه واتَّسع صدرُه للنّاس ونصَح لهم وأشفقَ عليهم

وكان مظهَره سببًا إلى مخبَره فإنّه سيُلقَى له القبولُ عند النّاس، عدوُّهم قبلَ صديقهم؛

لأنه لا يعرِف لحظّ النفس سبيلاً، ولا للانتِقام وحبِّ الانتصار دليلاً،

ثم إنَّ للقلبِ السّليم مذاقًا وحلاوةً لا يعرِفها إلا من طعِمها، وشتّان ـ أيها المسلمون ـ

بين قلبٍ سليم وبين قلب مليءٍ بالغلِّ والوساوِس وإعمالِ الفِكر في إدراك الانتصار للذّات.

ولقد ضَرَب لنا الرعيلُ الأوّل أروعَ الأمثِلة في ذلك، فهَذا الفاروقُ رضي الله عنه

يتحدَّث بعباراتٍ أبدى من خِلالها الإنصافَ من نفسه،

فقال رضى الله تعالى عنه :

 

[ اعلَموا أنَّ تلكَ القسوةَ قد أُضعِفت ، و لكنها إنما تكونُ على أهلِ الظّلم و التعدّي على المسلمين ،

 فأما أهلُ السلامة و الدِّين والقصدِ فأنا أليَنُ لهم من بعضِهم البعض ،

و لستُ أدعُ أحدًا يظلِم أحدًا أو يعتدِي عليه حتى أضعَ خدَّه و أضَع قدَمي على الخدِّ الآخر

 حتى يذعِنَ للحقّ ، و إني بعدَ قَسوتي تلك أضَع خدِّي على الأرض لأهلِ العَفافِ و أهل الكفاف ] .

و قد جاء في مسند أحمد من حديث أنس في قصّةِ الرجل الذي

قال عنه النبيّ صلى الله عليه و سلم في مجلِسه :

 

( يطلع عليكم رجلٌ من أهلِ الجنة ) ،

فطلع هذا الرجلُ وهو من الأنصار،

و تكرّر قولُ النبيّ صلى الله عليه و سلم عن هذا الرجل ثلاثَ مرات في ثلاثة أيّام،

فبات عبد الله بن عمرو بن العاصِ عند ذلك الرجلِ ليرى ما يفعَل من الطاعة، فلم يَر كبيرَ عمَلٍ فسأله:

ما الذي بلغ بك ما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ فقال الرجل: ما هو إلاّ ما رأيتَ،

فقال عبد الله: فلمّا ولّيتُ دعاني فقال: ما هو إلاّ ما رأيتَ، غيرَ أني لا أجِد في نفسي

لأحدٍ منَ المسلمين عِشًّا ولا أحسدُ أحدًا على خيرٍ أعطاه الله إياه، فقال عبد الله: هذه التي بلَغَت بك .

فالله أكبر ما أعظمَ تلكُم القلوبَ، واللهُ أكبر ما أعظمَ تلك الأجساد التي تحمِلها،

 

 { أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ *

الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ  * لَهُمْ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ }

[يونس:62-64].

 

ألا فاتقوا الله معاشِر المسلمين ، 
هذا و صلّوا ـ رحمكم الله ـ على خير البرية و أزكى البشرية

 محمّد بن عبد الله صاحب الحوض والشفاعة ،

فقد أمركم الله بأمرٍ بدأ فيه بنفسه ، و ثنى بملائكته المسبِّحة بقدسِه ،

و أيّه بكم أيها المؤمنون ،

فقال جلّ وعلا عَزّ مِن قائلاً عليماً :

 

{ إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰئِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىّ

يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلّمُواْ تَسْلِيمًا }

 [الأحزاب: 56] ،

 

و قال صلواتُ الله و سلامه عليه :

 

( من صلّى عليَّ صلاة صلى الله عليه بها عشرا ).

 

اللّهمّ صلِّ و سلِّمْ على عبدك ورسولك محمّدٍ صاحب الوجه الأنور و الجبين الأزهر ،

وارضَ اللّهمّ عن خلفائه الأربعة : أبي بكر وعمر وعثمان وعليّ ،

 وعن سائر صحابة نبيّك محمّدٍ صلى الله عليه و سلم ،

و عن التابعين و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ،

وعنا معهم بعفوِك و جودك و كرمك وإحسانك يا أرحم الراحمين .

 

و اجز اللّهمّ عنّا نبيّنا محمّدً


لست الافضل ولكن لى اسلوبى
سأظل دائما اتقبل راى الناقد والحاسد
فا الاؤل يصحح مسارى والثانى يزيد من اصرارى





 
memogo
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
memogo
مشرف الأقسام الدينية و قسم الصور العام
مشرف الأقسام الدينية و قسم الصور العام
avatar

الدولة : مصر
الجنس : ذكر
مزاجى مزاجى :
عدد المساهمات : 21090
نقاط النشاط : 39134
تاريخ التسجيل : 14/01/2010


مُساهمةموضوع: رد: خطبتى صلاة الجمعة بعنوان : ( سـلامـة النـفـس ) ألقاها الأخ فضيلة الشيخ / نبيل بن عبدالرحيم الرفاعى   5th فبراير 2014, 14:45

فين(وين) الردود؟ منتظر ردودكم إخوانى وأحبائى وأرجوا منكم التفاعل بيننا بالمنتدى ولكم شكرى وتقديرى


لست الافضل ولكن لى اسلوبى
سأظل دائما اتقبل راى الناقد والحاسد
فا الاؤل يصحح مسارى والثانى يزيد من اصرارى





 
memogo
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خطبتى صلاة الجمعة بعنوان : ( سـلامـة النـفـس ) ألقاها الأخ فضيلة الشيخ / نبيل بن عبدالرحيم الرفاعى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مايكل جاكسون لشباب العرب :: الأقسام الدينية والإسلامية Islamic and religious sections :: القسم الدينى والإسلامى-
انتقل الى: